الأربعاء، 7 مارس، 2012

الخارجية الايرانية: تصريحات نتانياهو خالية من العزم لايقاف البرنامج النووي الايراني


قال حسين امير عبد اللهيان نائب وزير خارجية ايران، إن تصريحات بنيامين نتانياهو رئيس وزراء اسرائيل حول ايران، التي اطلقها بعد لقائه الرئيس الامريكي باراك اوباما، تشير الى تخوف القيادة الاسرائيلية، وليس استعدادها لاتخاذ خطوات محددة ضد ايران. جاء ذلك خلال المؤتمر الصحفي الذي عقده عبد اللهيان يوم 6 مارس/آذار بموسكو.

وقال "إن تصريحات نتانياهو شبيهة بصرخة رعب، اكثر من الرغبة في اتخاذ خطوات معينة". وحسب قوله فإن مواقف اسرائيل ضعفت بسبب التغيرات الحاصلة في منطقة الشرق الاوسط. وانهم في اسرائيل يدركون جيدا النتائج السلبية لتوجيه ضربة عسكرية الى ايران.
وقال المسؤول الايراني، معلقا على الموقف الامريكي من المسألة الايرانية، إن ايران "لم تسمح في يوم ما لكي يتخذ الرئيس الامريكي اوباما أي قرار بشأن البرنامج النووي الايراني السلمي".
وكان نتانياهو قد صرح خلال المؤتمر السنوي للجنة الأميركية-الاسرائيلية للشؤون العامة "إيباك" في واشنطن يوم 5 مارس/آذار، بأن اسرائيل تعتزم منع امتلاك ايران للسلاح النووي ويمكن أن تتخذ اجراءات مختلفة لتنفيذ ذلك.
 مشاورات حول موعد ومكان اجتماع السداسية الدولية وايران  
 قال حسين عبد اللهيان، إن ايران تجري مفاوضات حول موعد ومكان اجتماع "السداسية" الدولية وايران.
وقال: "اعلنت ايران دائما استعدادها لمتابعة هذا الموضوع من خلال الحوار، ونحن نرحب بأي حوار بناء. حاليا نجري مباحثات حول الموعد النهائي ومكان اجراء المفاوضات".
وذكر الدبلوماسي الايراني، بانه قبل فترة جرت في ايران انتخابات وقال "نأمل، أنه بعد الانتخابات سنجري المفاوضات مع السداسية".
وقال إن الجانب الايراني اكد استعداده لاستئناف المفاوضات مع "السداسية" كما جاء في الرسالة الجوابية التي ارسلها سعيد جليلي سكرتير المجلس الاعلى للامن القومي الايراني بتاريخ 14 فبراير/شباط، الى كاثرين آشتون المفوضة العليا للسياسة الخارجية والامن في الاتحاد الاوروبي.
وكان سيرغي ريابكوف نائب وزير خارجية روسيا، قد اعلن صباح هذا اليوم أن " موسكو مهتمة جدا بالتوصل الى اتفاق بين ايران و"السداسية" لاستئناف المفاوضات. وكان بوتين في مقاله المعنون " روسيا والعالم المتغير" قد طرح فكرة سماح المجتمع الدولي لايران باجراء عمليات تخصيب اليورانيوم، على أن يكون البرنامج النووي الايراني تحت سيطرة وضمان الوكالة الدولية للطاقة الذرية. حيث يمكن ان يكون هذا عاملا يسمح بالاتفاق على حلول وسطية تسمح بالتوصل الى صفقة".
وحسب قول ريابكوف فانه اذا تمت صياغة الاتفاق، يمكن للمجتمع الدولي أن يرفع العقوبات على ايران، ومن ضمنها احادية الجانب وقال ان " الفكرة حسنة، ونحن سندرس طبعا، كيف سينظر لها الشركاء في "السداسية".
ضمان الامن في منطقة الخليج
ترى ايران ضرورة ضمان الامن في منطقة الخليج ومن ضمنه أمن الطاقة. وقال حسين عبد اللهيان "لن نرحب ابدا بمرابطة حاملات الطائرات الاجنبية في الخليج، واننا ضمن إطار استراتيجيتنا الدفاعية، سنرصد كل ما يجري في هذه المنطقة".
ودعا الدبلوماسي الايراني الى ضرورة ضمان أمن الطاقة والاستقرار في المنطقة وقال "يعتبر النفط مادة استراتيجية، تؤثر على الاوضاع العالمية بصورة عامة".  

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق