السبت، 3 مارس، 2012

الإخوان: العسكري والحكومة (مرغا كرامة مصر في الوحل) ولا يصلحان لإدارة البلد

 

نفى الدكتور محمود غزلان، المتحدث الرسمي باسم الإخوان المسلمين تصريحات السيناتور جون ماكين، العضو البارز في الكونجرس والحزب الجمهوري الأمريكي، بأن الجماعة شاركت في السماح للمتهمين في قضية التمويل الأجنبي بالسفر، وقال إنه تصريح عار تاما عن الصحة، يهدف إلى الإساءة إلى الإخوان وتشويه صورتهم.
وقال غزلان في تصريحات صحفية اليوم الجمعة، إن التحول المفاجئ من "المواقف العنترية" التي صرح بها أفراد من المجلس العسكري والوزيرة فايزة أبو النجا ورئيس الوزراء، بأن مصر لن تركع، إلى الخضوع المهين للضغوط الأمريكية "يمرغ كرامة المصريين في الوحل"، ويقطع بأن هؤلاء جميعا لا يشعرون بأن ثورة قامت في مصر، ومن ثم فهم جميعا لا يصلحون لإدارة البلاد لإقامة نظام جديد يقوم على الحرية والسيادة والكرامة للشعب .
واعتبر المتحدث الرسمي باسم الإخوان السماح للمتهمين بالسفر مقابل كفالة مالية وترحيلهم على متن طائرة عسكرية أمريكية نزلت في مطار القاهرة دون إذن مقابل غرامة مالية، ينبئ بأن المسئولين المصريين يقايضون الكرامة الوطنية التي لا تقدر بأموال الدنيا بثمن بخس.
وأدان غزلان التدخل في أعمال القضاء والضغط على القضاة وإحراجهم سواء كان الضغط من الداخل أو من الخارج، وهو الأمر الذي دفعهم للتنحي ونطالب بمحاسبة كل من مارس هذا العدوان، مقدرا موقف القضاة الشرفاء الذين آثروا التنحي عن الخضوع للضغوط أو مخالفة الضمير.
ووصف غزلان السماح للمتهمين الأجانب بالسفر استمرار لطريقة النظام البائد المخلوع في إدارة البلاد من حيث التفريط في سيادة البلاد وكرامة الشعب والأمن القومي، لأن بعض هذه المنظمات متهم بمحاولة تقسيم مصر إلى أربع دويلات، وبالتدخل في الشئون السياسية الداخلية لمصر ومناصرة بعض الفصائل بالمال والتدريب.
وتساءل غزلان: "هل لو حكمت المحكمة الجديدة على هؤلاء المتهمين الأجانب بأحكام بالحبس أو السجن، هل يمكن استعادتهم؟ وهل تقبل أمريكا أن تسلمهم؟ أم أن القضية بالنسبة إليهم قد انتهت؟ وماذا لو حكمت المحكمة على المصريين المتهمين معهم في نفس القضية فكيف يكون التعامل معهم؟ بالطبع سوف تطبق عليهم الأحكام، ومعنى ذلك أننا نتعامل مع الناس بمكيالين؟ إذن فأين العدل؟".

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق