الثلاثاء، 28 فبراير، 2012

أسماء محفوظ: أتعرض لحملة منظمة لتشوية سمعتى.. وحساب مزيف نشر لى تويتات تسىء للإسلام .. وأمى مسلمة وليست يهودية.. وفلول الوطنى والطرف الثالث وراء عمليات التشهير



أكدت الناشطة السياسية، أسماء محفوظ أنها تتعرض لحملة منظمة لتشوية سمعتها وأسرتها عبر موقعى التواصل الاجتماعى "فيس بوك" و"تويتر"، عبر إنشاء حسابات مزيفة لها من قبل مجهولين تنشر أراء مغلوطة تنسب لها على الرغم من كونها لا تمت لتوجهاتها السياسية والدينية بأية صلة، مؤكدة أنها لا يمكنها الاستهزاء بالدين الإسلامى السمح الذى تنتمى إليه، لافته إلى أنها فتاة محجبة منذ صغرها.

ونفت محفوظ فى بيان رسمى أصدرته، اليوم، الثلاثاء، بعنوان "حسبى الله ونعم الوكيل"، كل ما تم تناقله عبر شبكات التواصل الاجتماعى، من نشر "تويتات" مغلوطة من حسابات مزيفة منسوبة لها تتضمن استهزاء وسبا وقذفا لشخصيات سياسية ودينية، وطالبت محفوظ الصحفيين والإعلاميين باتباع قول المولى عز وجل" {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن جَاءكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَأٍ فَتَبَيَّنُوا أَن تُصِيبُوا قَوْماً بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَى مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ}"، مشددة أنها ليس لها موقف معاد من النقاب أو الجلباب أو إطلاق اللحية فهى ترى أن كلها أمور شخصية ولادخل لها بها، مشيرة إلى أن بعض سيدات عائلتها منتقبات وكذلك الرجال منهم ملتحين وهى لم تعترض على ذلك رغم صلة القرابة كما أنها لن تعترض على أى شخص اختار طريقة معينة لعبادة الله.

وأعلنت أسماء عن تبرؤها من كل هذه الصفحات وأكدت أنها ليست لها علاقة بها من قريب أو من بعيد، مؤكدة على أنها مسلمة وتعادى كل من يعادى دينها ورسولها ومن هذا المنطلق أعلنت أسماء عن اعتزامها التقدم ببلاغ إلى النائب العام المستشار عبد المجيد محمود تطالبه فيه بضرورة التوصل إلى منشئ هذه الصفحات معتبرة نفسها خصما له، كما كفل لها القانون.

وردا على ما أشيع على أن أسماء محفوظ من أم يهودية قالت محفوظ "أنا من أب وأم مسلمين وليس فى عائلتى من قريب أو بعيد شخص يهودى أو مسيحى على الرغم من أن الانتماء لأى دين هى علاقة ربانية يجب ألا يتدخل فيها بشر، كما لا يجب أن نكفر شخصا أو نقول أنه مؤمن لأن الحكم يرجع إلى الله وبمعايير اختص بها نفسه سبحانه وتعالى".

واتهمت محفوظ"، فلول الحزب الوطنى والطرف الثالث الذين لم يكشف عنهم المجلس العسكرى حتى الآن بالوقوف وراء هذه الشائعات التى تستهدفها هى وزملاؤها من الثوار، حيث قالت " لأننى مصدر إزعاج للفاسدين من فلول النظام السابق الذين مازالوا يحكمون فى كل موقع قيادى لذا لجأوا لتشوية سمعتى بدءا من أخلاقى ونهاية بأسرتى فادعوا أن أحد إخوتى تاجر مخدرات مسجل خطر وهو ما تبين كذبه، وقالوا إن والدى صاحب كشك سجائر رغم أنه وكيل أول وزارة التربية والتعليم سابقاً، وقالوا إن أمى يهودية رغم أن عائلتها إسلامية متشددة وقد حجت والدتى بيت الله الحرام، وهى أيضاً مربية فاضلة".

وطالبت الناشطة السياسية، من يحاولون تشوية سمعتها بالكف عن الألعاب الصبيانية، ووصفت من يقوم بمثل هذه الأفعال بأنهم "مرتزقة ومأجورون"، يقومون بمحاربة الثورة من خلال تشوية كل من ساهم فيها وذلك بإظهار الثوار على أنهم بلطجية على الرغم أن هناك فرقا بين الثوار والدخلاء على الثورة، وهو ما ظهر فى كل الثوارات السابقة فى مصر والعالم.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق