الثلاثاء، 6 مارس، 2012

المتحدث الرسمى لحزب النور أقلنا البلكيمي ليكون نموذجا

 
قال نادر بكار المتحدث الرسمى باسم حزب النور إن السبب الأساسى وراء فصل الشيخ أنور البلكيمى من عضوية حزب النور يرجع إلى النتيجة الأولية لتحقيقات النيابة العامة فى واقعة الاعتداء وما كشفته من تضارب فى أقواله مع الأوراق والمستندات التى قدمتها مستشفى سلمى بالعجوزة.

وأضاف أنه يرفض شيطنة تيار إسلامى بكامله بسبب وقوع أحد أعضائه فى الخطأ، وكذلك يرفض شيطنة حزب له رؤيته السياسية وتوجهاته وأهدافه.


وأوضح بكار أن حزب النور تعامل بكل حسم مع القضية واتخذ قراره ليكون مثالا ونموذجا على أن أى مواطن سيخطىء سيتم استبعاده فورا ، مطالبا باقى المؤسسات اتخاذ نفس منهج الحزب فى التعامل.

وأشار بكار إلى أن حزب النور سيرسل مذكرة غدا إلى الدكتور محمد سعد الكتاتنى رئيس مجلس الشعب يطلب فيها إسقاط العضوية عن النائب أنور البلكيمى بعد تضارب أقواله فى واقعة الاعتداء عليه.

وأضاف بكار، فى مداخلة هاتفية مع الإعلامى معتز الدمرداش ببرنامجه "مصر الجديدة" على قناة "الحياة2"، أن رأس مال الحزب هو المبادئ والموقف تحمل كذب وادعاء دون النظر إلى السبب والهدف والوسيلة، وهذا الموقف لا يحتمل القسمة على اثنين، ولا يحتاج تبرير الواقعة، وهو ما دفعنا إلى فصل النائب لكذبه ليكون عبرة وحتى نرسخ مبدأ وصورة معينة للمجتمع المصرى، وهى تطبيق القانون على الجميع.

وأوضح بكار أن قيادات الحزب اتجهت لمقر النائب وحررت منه توقيعا بنفسه يتضمن اعتذارا لحزب النور ولجمهوره وقواعده ولمؤسسته الإعلامية وللبرلمان، ولذلك لم نتباطأ ولم ننتظر نتيجة القانون، ونحن حاسبناه على واقعة الكذب والادعاء ونعتذر للشعب المصرى بالنيابة عنه.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق